أسعد بن مهذب بن مماتي
260
لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة
إلى التفنن في أنواع التعاليم من الطب وغيره من العلوم . ( توفى الفقيه محمد بن مروان بن زهر سنة 422 ) . ونشأ أبو العلا بن عبد الملك بشرق الأندلس والأفاق تتهادى بعجائبه ، والأشم والعراق تتدارس بدائه وغرائبه ، ومال إلى علم الأبدان ، فلو لا جلالة قدره ، لقلنا جاذب هاروت طرفا من سحره . ولم يزل مقيما بشرق الأندلس إلى أن كان من غزوة أمير المسلمين وناصر الدين ، أبى يعقوب يوسف بن تاشفين ومعه من انضم إليه من ملوك الطوائف . فشخص الوزير أبو العلا معهم . فلقيه المعتمد واستماله واستهواه فحن إلى وطنه ، ونزع إلى مقر سلفه ، إلا أنه لم يستقر بأشبيلية إلا بعد خلع المعتمد . ودعاه أمير المسلمين رحمه الله ، فلباه . ( الذخيرة 2 : 218 ) 37 - أبو عمر بن محمد بن حجاج : لم أعثر له على ترجمة لكن ابن بسام يذكر اسما آخر هو أبو بكر عبد الله بن حجاج الغافقي ، من شعراء المعتضد ، هجر إشبيلية إلى الجزيرة الخضراء ومدح صاحبها محمد بن حمود ، وقد لقيه الحميدي في حدود 430 ( الذخيرة 2 : 468 ) 38 - أبو بكر محمد بن سليمان المعروف بابن القصيرة : أبو بكر محمد بن سليمان الكلاعي الكاتب الشاعر المعروف بابن القصيرة من أهل إشبيلية نوه به ابن زيدون فلمع في دولة بنى عباد ثم لمع في دولة المرابطين توفى سنة 508 في مراكش ( الخريدة 2 : 584 ) .